أخبار الدارسلايدر

أمير “حركة المجاهدين في المغرب”: أعراس أدخل أسلحة الى المغرب وادعاء تعرضه للتعذيب افتراء وقوة الأجهزة الأمنية في يقظتها

الدار / المحجوب داسع

أماط أمير “حركة المجاهدين في المغرب”، سابقا، “عبد الرزاق سوماح”، اللثام عن السجل الحافل بالتحريض على العنف، وإدخال الأسلحة الى المغرب، للمعتقل السابق بتهمة الإرهاب، علي أعراس.

وفند عبد الرزاق سوماح في حوار مع محمد التيجيني في قناة “مغرب تيفي”، الادعاءات الواهية، والمزاعم التي يروجها علي أعراس، مؤكدا أنه “خطط لتنفيذ عمليات إرهابية دموية في المغرب عن طريق إدخال الأسلحة من بلجيكا”،  مشددا على أن ” ادعاء تعرضه للتعذيب في السجون المغربية  محض “افتراء” و “كذب”.

كما استعرض ذات المتحدث أهم مراحل ظهور “حركة المجاهدين في المغرب”، و تاريخ تعرفه لأول مرة على علي أعراس، و تخطيطهم لتنفيذ عمليات إرهابية في البلاد”، مشيدا في هذا الصدد بيقظة الأجهزة الأمنية الاستخباراتية المغربية التي تمكنت من إحباط هذه المخططات التخريبية بنجاعة وفعالية”.

وأشاد عبد الرزاق سوماح بعهد الملك محمد السادس، وبالأوضاع الحقوقية في المغرب، مشيرا إلى أن “السلطات الأمنية والسجنية المغربية تعاملت معهم أثناء التحقيق والاعتقال والسجن بأقصى درجات الاحترام والمعاملة الحسنة”، عكس ما يدعيه علي أعراس في منشوراته وتصريحاته الصحفية من أكاذيب وأضاليل.

 سنة 1981 …اللقاء الأول مع علي أعراس في بلجيكا

التقى أمير “حركة المجاهدين في المغرب”، سابقا، “عبد الرزاق سوماح”، بالمعتقل السابق بتهمة الإرهاب، “علي أعراس”، لأول مرة في بلجيكا، وكان برفقة قيادي آخر يدعى “البوصغيري”.

كان علي أعراس، آنذاك شابا يعيش أغلب أوقاته عاطلا عن العمل، وكان يكن حبا كبيرا للرجل الثاني في الحركة، “البوصغيري”.

سنة 1983…اللقاء الثاني  مع أعراس وبلعيرج في باريس

في سنة 1983 بالعاصمة الفرنسية، باريس، سيلتقي “عبد الرزاق سوماح” للمرة الثانية، ب”علي أعراس”،  رفقة أحد مؤسسي الحركة ويدعى “محمد الغزوي”، و “النوعماني”، وبلعيرج، هذا الأخير المتورط أيضا في قضية الإرهاب وإدخال الأسلحة الى المغرب.

 وكشف عبد الرزاق سوماح، أن “النوعماني أمير الحركة، منح أموالا لـ”علي أعراس” قصد إنشاء مكتبة “النور” في حي “مولنبييك” الشهير ببلجيكا، وذلك من أجل نشر الدعوة الإسلامية، وتوفير الكتب الإسلامية للجالية المغربية، وجعل المكتبة نقطة وصل مع أفراد الجالية المغربية في بروكسيل، وأيضا لكي تكون المكتبة مشروع تجاري لتمويل أنشطة “حركة المجاهدين في المغرب”.

وأضاف “عبد الرزاق سوماح”، أن ” إنشاء هذه المكتبة تزامن مع سياق دولي “مشحون” بحماس الثورة الإيرانية، وأحداث “ألحمات” في سوريا، وهي كلها أحداث أججت حماس المسلمين، وولدت فكرا معينا يناهض “القهر” و “الظلم” ويقتضي “الجهاد”.

1984..اعتقال أعضاء في الحركة بتهمة توزيع منشورات ضد المغرب

يسترسل “عبد الرزاق سوماح” في هذا الحوار الصحفي، ليكشف أن ” علي أعراس بدأ يكتب منشورات تدعو الى العنف و “الجهاد”،  لتتولد ابتداء من سنة 1984 فكرة انشاء مجلة تحمل اسم “السرايا” خصصت للكتابة عن الأوضاع السياسية في المغرب، وتحريض المغاربة على الثورة، وكان يتم توزيعها في المغرب سنة 1984 قبل توزيعها في فرنسا.

وذكر “عبد الرزاق سوماح” أن ” المدعو “النوعماني” أرسل منشورات من المجلة المذكورة تحرض على الثورة في المغرب، وتم توزيعها في مدن الدار البيضاء، فاس، مراكش، أكادير، و طنجة في يوم واحد، لكن السلطات الأمنية والاستخباراتية المغربية كانت لهم بالمرصاد فتم اعتقالهم ومحاكمتهم بتهمة توزيع منشورات تحرض على القتل والعنف.

1985 …التدريب على استعمال الأسلحة في لبنان

ومما كشف عنه عبد الرزاق سوماح في هذا الحوار الصحفي، هو أن “النوعماني” قام بإرسال بعض أعضاء “حركة المجاهدين في المغرب” إلى  لبنان للتدرب على استعمال السلاح، كخطوة جديدة في مشروع الحركة، لكن تعرض لبنان، آنذاك، لهجوم السوريين عجل بمغادرتهم التراب اللبناني، ليتم فيما بعد تصفية النوعماني من قبل المدعو “ملوك أحمد”، وشخص آخر.

1982  دعم “ايران” و “الجزائر” لمشاريع الحركة

أكد “عبد الرزاق سوماح” في هذا الحوار، أن ” إيران حاولت استغلالهم داخل “حركة المجاهدين في المغرب” على غرار باقي الحركات الإسلامية في مصر وتونس، لخدمة ونشر المذهب الشيعي من خلال توزيع مناشر، وكتب في بلجيكا مقابل تلقي أموال، و مبايعة الإمام “الآية” واعتناق المذهب الشيعي.

كما حاول النظام الجزائري، بدوره، يضيف عبد الرزاق سوماح، استقطاب أعضاء “حركة المجاهدين في المغرب” بغية تنفيذ أجندات مشبوهة.

1994 …دخول عبد الرزاق سوماح الى المغرب بهوية مزورة

دخل “عبد الرزاق سوماح” الى المغرب بأوراق مزورة عبر ليبيا، واستقر في وجدة رفقة المدعو “محمد بونشوشن”، قبل أن ينتقل بعد ذلك الى مدينة الناظور ليستقر بها بعد التحاق زوجته به ليستقرا معا في مدينة بركان فيما بعد.

وكشف “عبد الرزاق سوماح” في هذا الصدد،  أن ” هذه الفترة تميزت بانتشار خطاب حماسي يمجد “الجهاد” في البوسنة والهرسك، و أفغانستان، والذي تزايدت قوته بعد ظهور “أسامة بن لادن”، مما أعطى شحنة إضافية لأعضاء “حركة المجاهدين في المغرب”، ومن بينهم علي أعراس، الذي سيبدأ في التفكير في إدخال أسلحة الى المملكة لتنفيذ عمليات إرهابية تخريبية لزعزعة الاستقرار.

بعد أحداث 11 شتنبر 2001…ادخال أعراس الأسلحة الى المغرب

نقطة تحول كبيرة ستطرأ على عمل “حركة المجاهدين في المغرب”، تلت العملية الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية في 11 شتنبر 2001، اذ قام علي أعراس بإدخال أسلحة الى المغرب، وبالضبط الى مدينة بركان مبعوثا من طرف أمير الحركة.

وقال عبد الرزاق سوماح في هذا الصدد :” جاء عندي علي أعراس بعد أن دخل الى المغرب عبر مليلية المحتلة، الى منزلي في سنة 2001 مبعوثا من طرف أمير الحركة ليعطيني “الأمانة” وهي عبارة عن كلاشنيكوف ومسدسين بالذخيرة الحية”.

وفند “عبد الرزاق سوماح” بهذا الخصوص، ادعاءات علي أعراس الذي نفى أن يكون قد انتمى سابقا، الى “حركة المجاهدين في المغرب”، أو قام بإدخال السلاح الى المغرب”، مشددا على أن ” أعراس كان مكلفا باللوجيستيك، و بتمويل مشاريع الحركة من بلجيكا، بعد دخول “البوصغيري” و  عبد الرزاق سوماح للاستقرار في المغرب المغرب.

وكشف ذات المتحدث، أنه قام رفقة محمد بونشوشن، بتخزين، وإخفاء الأسلحة، التي أدخلها علي أعراس، بغار بمنطقة “تفوغالت”، قبل أن يتم التدريب على استعمالها بأحد الغيران، بالمنطقة بإيعاز من أمير الحركة، الذي دعاهم الى ضرورة التدرب على استعمال هذه الأسلحة، حيث تدرب فعلا أربعة شباب على طرق استعمال الأسلحة بغية إزالة دهشة استعمالها وتناولها، استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية.

أحداث 16 ماي 2033 بالدار البيضاء

بعد أحداث 16 ماي 2003، التي هزت مدينة الدار البيضاء، وفي إطار العمليات التمشيطية التي تلتها، سيتم اعتقال المسؤول عن الحركة في مدينة طنجة واسمه “محمد النوكاوي” وكان مبحوثا عنه من سنة 1985 الى 2003.

وكان “محمد النوكاوي”، يشتغل تاجرا في طنجة وبحوزته مسدسين، أدخلهما شاب بإيعاز من علي أعراس، الذي كان آنذاك يمول الحركة من الديار البلجيكية، و الذي كان يقتني الأسلحة بحكم تجربته في الجيش، ويزود بها باقي أعضاء الحركة المتواجدين في المغرب قصد التدرب عليها استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية في المملكة المغربية.

في شهر فبراير 2003، سيغادر عبد الرازق سوماح مدينة بركان في اتجاه مدينة مكناس، ليتوارى عن الأنظار، لأنه كان يتحرك بهوية مزورة، ولم يكن اسمه الحقيقي معروفا لدى الأجهزة الأمنية المغربية، على خلاف  “البوصغيري” و “بونشوشن”، اللذان كان صورتهما معروفة لدى الأجهزة الأمنية، وكانت أعين هذه الأخيرة تراقبهما عن كثب.

تطورات سنة 2004…اصرار أعراس على ادخال أسلحة إضافية الى المغرب

في سنة 2004 حافظ “البوصغيري” على تواصله الدائم مع “علي أعراس”، قبل أن يلتقي هذا الأخير ب”عبد الرزاق سوماح” بمدينة سلا.

وقال عبد الرزاق سوماح مقدما شهادته التاريخية في هذا الصدد “: تناولنا أنا، و علي أعراس وجبة الغداء عند “محمد بونشوشن” في سلا، وهناك عرض علينا “أعراس” مجددا،  ادخال أسلحة اضافية الى المغرب فخاطبته :”  ” واش معندكش شي عقل….يلاه تشد السلاح لدخلتي ديال 2003 الى طنجة، وحنا مطلوبين، ومعندناش فين نكونوا  ومبقاش عندنا قناعة في هذا السلاح نهائيا”.

واستطرد قائلا :”  لكن علي أعراس كان مصرا، ومتعطشا ومتحمسا بإدخال الأسلحة إلى المغرب، وضرورة  “الجهاد” ضد النظام المغربي، وزعزعة استقرار المملكة، وكان عصبيا وحاقدا على النظام المغربي لتصفية “حسابات” معينة..لقد كانت شخصيته مزيجا من العصيبة والفكر الجهاد الإرهابي”.

وكشف ” عبد الرزاق سوماح” أن ” اللقاء في مدينة سلا مع علي أعراس، لم يتمخض عن أي اتفاق، مشيرا الى أن ” أعراس يحاول اليوم التغطية على سجله الحافل بالتحريض على الإرهاب والقتل والعنف، وإدخال الأسلحة قصد زعزعة استقرار المغرب، من خلال “العزف على وثر الدفاع عن حقوق الانسان، وادعاء تعرضه للتعذيب في السجن”، وكلها معطيات كاذبة لا تمت بالواقع بصلة.

وأوضح عبد الرزاق سوماح في هذا الصدد :” جميع المعتقلين في قضايا الإرهاب والتطرف يعترفون أمام الضابطة القضائية، لكنهم يتراجعون عن اعترافاتهم، أمام النيابة العامة، لكن ما ان يزج بهم في السجن الا ويخرجوا ورقة ادعاء تعرضهم للتعذيب بتحريض من معتقلين سابقين في الإرهاب”.

ونفى عبد الرزاق سوماح، في هذا الصدد، بالبث والمطلق، أن ” يكون قد تعرض للتعذيب خلال استنطاقه أو قضائه عقوبته الحبسية”، مؤكدا أن بعض المنظمات الحقوقية تحاول الانسياق وراء هذه الادعاءات الواهية لهؤلاء المعتقلين نكاية في المملكة المغربية، وامعانا في الإساءة الى صورتها الحقوقية المشرقة على الصعيد العالمي”.

تطورات ما بعد سنة 2004

في هذه الفترة امتنع علي أعراس عن زيارة المغرب بشكل نهائيا بعدما أحس بأن خطواته أضحت محط تتبع ومراقبة من طرف الأجهزة الأمنية المغربية”، قبل أن يتم اعتقاله سنة 2008 من طرف السلطات الاسبانية.

وأكد “عبد الرزاق سوماح” في هذا الصدد، أن ” علي أعراس كانت له علاقة بـ”عبد القادر بلعيرج”، المواطن البلجيكي المغربي، المعتقل في قضايا الإرهاب، وإدخال الأسلحة الى المغرب.

سنة 2005

ابتداء من شهر غشت 2005، سيتوجه عبد الرزاق سوماح للاستقرار في مدينة البيضاء، حيث تكلف أقرباؤه بكراء مسكن له، قبل أن يتم اعتقاله في سنة 2012، فيما كان المدعو “البوصغيري” يقطن في “سيدي علال التازي”، وكان عبد الرزاق سوماح يزوره رفقة أشخاص بين الفينة والأخرى، في إطار دورس المذاكرة والموعظة والأخلاق.

في سنة 2009، سينتقل “البوصغيري” الى جوار ربه، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان، ليتم دفنه في منزله لأن الأعضاء الأخرين كانوا يخافون من اكتشاف أمرهم، ان هم حاولوا دفنه في مقبرة، أو إدخاله الى مستشفى.

وكشف عبد الرزاق سوماح، في هذا الصدد، أنه قام رفقة أعضاء آخرين، باستقدام زوجة “البوصغيري”، وأبنائه من مدينة طنجة لإلقاء نظرة وداع على والدهم “البوصغيري”، الذي ظل يتحرك في سرية تامة بعيدا عن أعين المراقبة الى أن توفي جراء مضاعفات اصابته بمرض السرطان.

2012

ذات صباح سيتناول ” عبد الرزاق سوماح” وجبة إفطار رفقة محمد بونشوشن، قبل أن تصله أخبار بعد الزوال مفادها اعتقال “بونشوشن” من قبل الأجهزة الأمنية المغربية.

وبعد ثلاثة أشهر، وبالضبط يوم 5 ماي 2012 سيتم اعتقال “عبد الرزاق سوماح” في علال التازي رفقة حوالي 20 شخصا آخرين، من الناظور والعروي، والذين كانوا محط مراقبة وتتبع من طرف الأجهزة الأمنية المغربية والاستخباراتية منذ مدة طويلة.

2013…إصدار أحكام بالسجن

تمت ادانة “محمد بنشوشن” ب20 سنة سجنا نافذة، فيما تمت ادانة “عبد الرزاق سوماح”، وشخص آخر يدعى “الدويش” ب20عاما سجنا، فيما توزعت باقي الأحكام، بين سنتين و 3 و 5 و 7سنوات كل بحسب المنسوب إليه من التهم.

وبهذا تطوى صفحة تنظيم إرهابي اسمه “حركة المجاهدين في المغرب”، وليعترف جميع المعتقلين بجميع التهم المنسوبة إليهم جملة وتفصيلا، كما تم ارشاد الأجهزة الأمنية إلى مكان تخزين الأسلحة التي أدخلها علي أعراس الى المملكة، كما تم، أيضا، إرشاد السلطات المغربية الى مكان دفن “البوصغيري”.

2015  ….إصدار عفو ملكي سامي على المعتقلين ضمن “حركة المجاهدين في المغرب”

 بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، سيتم إصدار عفو ملكي سامي على مجموعة من المعتقلين “الإسلاميين” ومن بينهم أعضاء حركة “المجاهدين في المغرب”، بعد أن أعلنوا قيامهم بمراجعات فكرية، تجاه الدولة والنظام والمجتمع، وهو ما تجاوبت معه الدولة، بـ”إيجابية كبيرة”، على حد تأكيد عبد الرزاق سوماح في هذا الحوار الصحفي.

اشادة بيقظة السلطات الأمنية والاستخباراتية ورقي السلطات السجنية

في هذا الحوار الصحفي، حرص ” أمير حركة المجاهدين سابقا، “عبد الرزاق سوماح”، على الإشادة بيقظة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية في مجال تحييد والتصدي للخطر الإرهابي، ولكل المخططات الإرهابية التخريبية التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة.

كما أكد ذات المتحدث، على أن “تعامل الأجهزة الأمينة المغربية كان راقيا خلال كل مراحل الاعتقال والتحقيق، عكس الادعاءات، و المزاعم الواهية التي يروج لها، علي أعراس”، مشيدا أيضا بالسلطات السجنية المغربية قائلا إن ” ادعاء  علي أعراس وجود التعذيب في السجون المغربية محض “افتراء” و “كذب”.

رسالة  من عبد الرزاق سوماح الى الشباب المغربي

أكد “عبد الرزاق سوماح” في هذا الحوار الصحفي، على أن ” قضية الوطنية لا علاقة لها بالدين، لأن الرسول كان يحب مكة رغم معاناته من قريش وانتشار الشرك في مكة”، مشددا على أن ” غيرة المواطنين على وطنهم تقتضي التحلي بالوطنية في أقصى تجلياتها، باعتبار الوطن حضن الولادة والنشأة والترعرع”.

رسالة عبد الرزاق سوماح، القوية  الى علي أعراس

أقول للأخ علي أعراس :” ليس عيبا أن يرتكب الإنسان خطأ في حياته، وضد وطنه، وقد سبقنا الى ذلك، من هم أكبر منا من شخصيات في أحزاب سياسية وطنية مغربية” لكنهم ترجعوا واعترفوا.

وأضاف عبد الرزاق سوماح مخاطبا أعراس :”  قضيت عقوبتك الحبسية، ولاعيب في أن تعترف بإدخالك السلاح الى المغرب لزعزعة الاستقرار، ويجب التحلي بالشجاعة والصدح بالحق عوض ترويج الكذب والبهتان”.

وتابع :”لم نعتدي،  ولم نفتري عليك بهذه الحقائق التي أوردناها، ولا معنى لترويج الكذب والبهتان، وادعاء النضال الحقوقي والسياسي…فالتاريخ لا يظلم أحد، ولا يكذب أحد، ويجب التحلي بالشجاعة اللازمة في قول الحق”.

زر الذهاب إلى الأعلى