المواطنسلايدر

المندوبية العامة لإدارة السجون تفنذ الادعاءات المتعلقة بسوء معاملة سجين سابق

فندت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الادعاءات الواردة في فيديو منشور من طرف شقيق السجين السابق (ع.س)، بالسجن المحلي بزاكورة ، بشأن “سوء المعاملة من طرف موظفي هذه المؤسسة السجنية” . جاء ذلك في بيان توضيحي أصدرته المندوبية العامة ،اليوم الأربعاء، ردا على الادعاءات الواردة في فيديو منشور من طرف شقيق السجين السابق (ع.س)، والذي سبق له أن قضى عقوبة حبسية بالسجن المحلي بزاكورة من أجل تهم تتعلق بإهانة موظف عمومي أثناء ممارسة مهامه وإهانة هيأة منظمة، والتي يدعي من خلالها تعرض السجين المذكور لـ”سوء المعاملة من طرف موظفي هذه المؤسسة السجنية”.

وبحسب البلاغ ، فقد سبق لإدارة المؤسسة السجنية المذكورة أن أصدرت بلاغا بخصوص حالة السجين السابق (ع.س)، أكدت من خلاله أن ادعاءات تعرضه للاعتداء من طرف موظفي هذه المؤسسة لا أساس لها من الصحة، بل على العكس من ذلك ، فإن المعني بالأمر كان “يستفيد من كافة الحقوق المنصوص عليها في القانون المنظم للمؤسسات السجنية، وكذا من الرعاية الطبية اللازمة داخل وخارج المؤسسة السجنية”.

وأوضحت المندوبية أن السجين المذكور، وخلال تواجده بالمؤسسة، قام بتاريخ 03 يونيو 2022 بتحرير رسالة من صفحتين بكامل إرادته وبخط يده، أثنى من خلالها على الجهود التي تبذلها المندوبية العامة من أجل تحسين ظروف الاعتقال، وعلى العمل الذي تقوم به إدارة السجن المحلي بزاكورة على وجه الخصوص. كما عبر من خلال الرسالة ذاتها عن امتنانه للمعاملة الجيدة التي كان يتلقاها من طرف كافة موظفي المؤسسة دون استثناء، مشيدا بالتضحيات التي يقدمها هؤلاء الموظفون في سبيل القيام بمهامهم.

وسجل المصدر ذاته أنه “إذا كان السجين السابق فعلا قد تعرض لسوء المعاملة من طرف موظفي السجن المحلي بزاكورة، لتضمن ذلك الإشعار بالإضراب عن الطعام الذي تقدم به إلى إدارة المؤسسة، مع العلم أنه ربط في إشعاره هذا إضرابه عن الطعام بقضيته”.

وخلصت المندوبية إلى أنه يتضح مما سبق ، أن إصرار شقيق السجين السابق على ترويج تلك الادعاءات الكاذبة هدفه الابتزاز من أجل الحصول على مكاسب مادية ، مشددة على أن السجين السابق هو الأجدر بالحديث عن أي “سوء معاملة” مفترض تعرض له أثناء فترة اعتقاله، علما أن القضية المتابع من أجلها لا تزال رائجة أمام القضاء، ولا شيء يبرر الاستمرار في إثارة الأمر في وسائل الإعلام.

المصدر: الدار-وم ع

زر الذهاب إلى الأعلى