مناورات عسكرية روسية صينية.. مجرّد “استعراض” أم “استعدادات لعمل عسكري”؟

الدار/ كلثوم إدبوفراض
أعلنت وزارة الدفاع الصينية، بأن وحدات من الجيش الروسي ستشارك في المستقبل القريب في التدريبات العسكرية “الشمال. التعاون 2023” التي تنظمها الصين في بحر اليابان.
حيث يستعد جيشا الصين وروسيا لمناورات عسكرية مشتركة، في بحر اليابان، ما يزيد توتر أجواء شرق آسيا مع أنباء عن خطط خصوم البلدين، للتصدي العسكري لهما في ملفي أوكرانيا وتايوان.
وتأتي المناورات، وفق خطة تعاون سنوية بين جيشي الصين و روسيا، حيث سيتم إرسال قوات بحرية و جوية عالية المستوى من قِبل الجيش الروسي، وذلك في المنطقة الوسطى تحديداً في بحر اليابان.
وتهدف المناورات الثنائية الحفاظ على أمن الممرات، وتحسين التعاون الصيني الروسي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وكذلك الرد على التحديات المختلفة في مجال الأمن.
في المقابل، وضع الجيشان الأميركي والياباني خطة منذ نحو عام بشأن التصدي لغزو صيني محتمل لتايوان، كما أنهما تجريان تدريبات عسكرية مشتركة بشكل دوري.
وتعهدت طوكيو بتوفير الوقود والذخائر، واستخدام قواعدها للانطلاق، حيث أوكلت الخطة لليابان مهمة تتبع الغواصات الصينية، ورصد ممرات الإمداد، ومواقع تمركز القوات الجوية وقوات الصواريخ، وأكدت طوكيو أنها لن تتورط في هجوم عسكري على الصين، لكنها في نفس الوقت سترد إذا هاجمت الصين قواعدها.
فهل هي تعبئة فعلية لعمل عسكري أم مجرد استعراض للعضلات لتخويف الخصوم؟