
الدار/
أوضح رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في مستهل كلمته خلال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية اليوم بالقاهرة، أن بناء شراكة استراتيجية جديدة ومتطورة بين البلدين يهدف بالأساس إلى تعزيز مكانتهما، معتبرا أن المملكة مصر يمثلان بالفعل قطبين إقليميين محوريين في المنطقة، يمتلكان من المقومات السياسية والاقتصادية ما يجعلهما فاعلين رئيسيين في توجيه مسارات التنمية ومواجهة التحديات المختلفة.

وأكد أخنوش، أن انعقاد أشغال هذه اللجنة يهدف إلى إعطاء زخم أكبر للعلاقات المتميزة القائمة بين البلدين. كما يسعى اللقاء إلى الارتقاء بها لتكون نموذجاً يحتذى به في العمل العربي المشترك والتكامل الفعلي، مذكرا بأن التضامن الفعال والتعاون الصادق يشكلان دعامة أساسية لهذه الشراكة الاستراتيجية القوية.
وأبرز أن التكامل الاقتصادي الشامل المنشود بين المغرب ومصر ليس مجرد خيار تكميلي أو ثانوي، بل هو ضرورة استراتيجية تفرضها مصلحة الشعبين الشقيقين في تحقيق الرخاء والازدهار والنمو المشترك، مشيرا إلى أن هذه الشراكة المتجددة التي نوطد أركانها اليوم تبعث برسالة ثقة قوية إلى المستثمرين وإلى المجتمع الدولي بأسره، مفادها أن المغرب ومصر يشكلان معا قاعدة صلبة وحجر الزاوية لبناء تكتل إقليمي متكامل وقوي. هذا التكتل قادر بامتياز على فرض وجوده ومواجهة التحديات.






