
الدار/ كلثومة ادبوفراض
يستعد فريق أولمبيك آسفي لخوض واحدة من أبرز مبارياته القارية، حين يواجه خارج قواعده اتحاد العاصمة الجزائري، غدا السبت، في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تمهد له طريق العبور إلى النهائي قبل موقعة الإياب بالمغرب.
ويدخل ممثل الكرة المغربية هذا الموعد وهو يعيش فترة استثنائية في تاريخه، بعد بلوغه المربع الذهبي عن جدارة، واضعا نصب عينيه مواصلة المشوار القاري وكتابة صفحة جديدة غير مسبوقة منذ تأسيس النادي سنة 1921، خاصة وأنه يدرك جيدا قوة منافسه الذي سبق أن التقاه خلال دور المجموعات.
وعلى مستوى التحضيرات، خاض الفريق معسكراً إعداديا مغلقا قبل التوجه إلى الجزائر، ركز خلاله الطاقم التقني بقيادة المدرب التونسي محمد شكري الخطوي على الجوانب البدنية والتكتيكية، إلى جانب الإعداد الذهني، بهدف ضمان جاهزية مثالية للاعبين في هذه المواجهة الحاسمة.
ولم يكن طريق أولمبيك آسفي نحو نصف النهائي سهلا، إذ اضطر لتجاوز عقبة الوداد الرياضي في ربع النهائي، في مواجهة مغربية خالصة حسمها بفارق الأهداف خارج الميدان بعد تعادلين (1-1 و2-2)، في إنجاز شكل مفاجأة بارزة في المسابقة.
وتعززت صفوف الفريق بعودة المهاجم عماد الخنوس بعد تعافيه من الإصابة، وهو ما يمنح الخط الأمامي دفعة إضافية إلى جانب كل من صلاح الدين الرحولي وموسى كوني، في وقت يسعى فيه الفريق إلى استثمار الروح الجماعية والانضباط الذي أظهره خلال مشواره القاري.
في المقابل، يخوض اتحاد العاصمة اللقاء بطموح مماثل رغم تراجع نتائجه في الدوري المحلي، حيث يعيش فترة صعبة بعد سلسلة من الهزائم أثرت على موقعه في الترتيب، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات بين فريقين يسعيان لوضع قدم أولى في النهائي القاري.





