أخبار الدارالرياضةسلايدر

فتحي جمال: المغرب يرسم ملامح مشروع كروي كبير وواعد استعداداً لـ2030

 

 

الدار/ إيمان العلوي

تتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى إعادة هيكلة منظومة المنتخبات الوطنية للفئات السنية، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى ضمان الاستمرارية التقنية وتوحيد أسلوب العمل بين مختلف الفئات، في أفق تعزيز المكتسبات الحالية والاستعداد للاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030.

وفي هذا السياق، أوضح جمال فتحي أن الإطار الوطني محمد وهبي لن يتولى صلاحيات مطلقة على جميع المنتخبات العمرية، كما قد يعتقد البعض، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستقوم أساساً على التنسيق الوثيق بين جميع مدربي المنتخبات الوطنية، تحت إشراف منظومة عمل موحدة تخدم المنتخب الأول وتصب في مصلحته.

وأشار إلى أن الجامعة شرعت في إحداث خلية متخصصة لمتابعة شؤون المنتخبات الوطنية، ستعمل بشكل مباشر مع الأطر التقنية، بهدف مراقبة تطور اللاعبين وضمان انتقالهم السلس بين الفئات، مع تفادي ضياع المواهب أو تراجعها خلال المراحل العمرية المختلفة.

كما يشمل المشروع توسيع شبكة التنقيب الدولي عن اللاعبين المغاربة الممارسين بالخارج، إلى جانب اعتماد هوية كروية موحدة تبدأ من منتخب أقل من 15 سنة وتمتد إلى المنتخب الأولمبي، بما يضمن انسجاماً أكبر في أساليب اللعب والتكوين.

وأكد فتحي أن المغرب يتوفر اليوم على بنية تحتية قوية، وكفاءات تقنية واعدة، إضافة إلى رصيد بشري مهم، ما يسمح له بالحفاظ على مستواه الحالي بل وتجاوز ذلك نحو آفاق أكثر طموحاً.

وختم بالتأكيد على أن محمد وهبي أمام مسؤولية كبيرة، غير أنه يمتلك من المؤهلات ما يجعله قادراً على النجاح في هذه المهمة، في إطار مشروع يروم تطوير الكرة المغربية وتفادي أخطاء الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى